محكمة: شخصان يشتبه انهما عضوان في ايتا تدربا في فنزويلا

Mon Oct 4, 2010 9:25pm GMT
 

مدريد (رويترز) - أفادت وثائق محكمة كشف النقاب عنها يوم الاثنين ان ممثلي الادعاء في اسبانيا قالوا ان اثنين مشتبه في انهما عضوين في منظمة ايتا الانفصالية في اقليم الباسك اعتقلا الاسبوع الماضي تلقيا تدريبات في فنزويلا.

وجاء الاتهام تكرارا لاتهام قضائي اسباني سابق بشأن صلات لايتا بفنزويلا تسبب في خلاف دبلوماسي.

وأفاد أمر محكمة أن ممثل الادعاء القاضي اسماعيل مورينو أمر باحتجاز خوان كارلوس بيزانس وخافيير اتريستين في اتهامات بحيازة أسلحة ومتفجرات والانتماء لمنظمة ارهابية.

وأوضحت الوثائق ان الرجلين اللذين اعتقلا في جويبوتسكوا في اسبانيا التي فيها جزء من اقليم الباسك في عملية كشفت عن مئة كيلوجرام من المتفجرات تلقيا تدريبات في فرنسا وفنزويلا في صيف عام 2008 قبل عودتهما منفصلين الى اسبانيا.

وفي مارس اذار أثار قاض اسباني اخر أزمة دبلوماسية عندما اتهم حكومة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز بمساعدة متمردي ايتا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسبانية ان الوزارة طلبت معلومات من الحكومة الفنزويلية بعد المعلومات عن اتهامات الادعاء.

وردت وزارة الخارجية الفنزويلية ببيان نفت فيه أي علاقة بينها وبين حركة ايتا التي تعتبرها اسبانيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية.

وقال البيان ان جوليان ايزاياس رودريجز سفير فنزويلا في مدريد قال لاسبانيا "الحكومة الفنزويلية لا صلة لها بأي منظمة ارهابية خاصة منظمة ايتا في الباسك."

وأكدت الحكومتان تعاونهما المتبادل في الحرب ضد ايتا التي قتلت أكثر من 850 شخصا في حملتها التي استمرت أربعة عقود من أجل استقلال اقليم الباسك الذي يشغل أجزاء من شمال اسبانيا وجنوب فرنسا.

وفي قضية مارس اذار قال القاضي انه في عام 2007 رافق أفراد في الجيش الفنزويلي متمردين من أعضاء ايتا الى موقع في الغابة كان يعطي فيه دورة تدريبية على التعامل مع المتفجرات لاعضاء زائرين من القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

ولم تذكر الوثائق التي كشف عنها يوم الاثنين شيئا عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية.

لكنها قالت ان اتريستين وبيزانس تواصلا في فنزويلا مع ارتورو كوبيلاس الذي أعطاهما أسلحة ومتفجرات ووفر لهما التدريب.

وظهر اسم كوبيلاس أيضا في الوثائق الخاصة بقضية مارس اذار عندما أصدر ايلوي فيلاسكو قاضي المحكمة العليا الاسبانية بالقبض عليه واتهمه بالانتماء الى منظمة ايتا قائلا انه موجود في فنزويلا منذ عام 1989 وانه يعمل لحساب حكومة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز منذ عام 1999.